الرئيسية الرئيسية » أخبار المسابقة » لقاءات وتصريحات » ليلى شغالي تحكي تجربتها مع "أمير الشعراء"

ليلى شغالي تحكي تجربتها مع "أمير الشعراء"


ولاء عبدالله
الأربعاء, 10-ابريل-2013   10:04 صباحا


ليلى شغالي  تحكي تجربتها مع


   

شاعرة جاءت من بلد المليون شاعر، لتعلن عن حضور شعري نسائي متميز من هذا البلد المتسع جغرافيا ليكون في غرب الوطن العربي على استاع مساحته.. الشاعرة الموريتانية "ليلى شغالي" تفتح قلبها لتحكي ذكريات "أمير الشعراء".. فإلى حكي أشبه بالأسطورة:


أنا ..وأمير الشعراء


أذكر أنى كنت أمر بتجربة عاطفية قوية أنستنى كل شيء ...وقد كنت أعمل ساعتها ناشطة اجتماعية تابعة لمشروع الواحات الذى يتبع للينسكو فى الشمال الموريتانى ...


وكنت براحة مقننة لأجل السلو وكان أن والدتى من أكبر المتابعات للبرامج الثقافية ذاك أنها شاعرة لكنها تكتب {بالحسانية} أي الشعر الشعبى وتهتم بكلما من شأنه أن يثار عن ذات المناخ فوقعت على ترويج النسخة الثالثة من أمير الشعراء وقد فاتتها النسخة الأولى والثانية مما أثار دهشتها وفاجأها الأمر فأرادت أن تزف لى بشارة أن هناك برنامج تلفزيوني بهذا الحجم وأنه يصب فى اهتماماتى ومواهبى وحثتنى على المشاركة


لا أكون مبالغة ان قلت انى كنت أيامها أعاف كل شيء لا ثقة لى بشيء ويشملنى فتور حتى عن التفكير محبطة جدا لدرجة الاسراف امتنعت ساعتها عن التجاوب وكانت أمى ضارعة تود أن أطلعها على أسبابى الخفية من وراء هذا الانكفاء على النفس ....وقد كانت أسبابى لا يمكن سبرها .........


وظلت معى هكذا حتى قدم شقيقى الشيخ الذى هو الصديق لى من بين أشقائى مذ طفولته يلتصق بى ويغمرنى حنانا وتفهما فرفعت اليه والدتى الأمر واستطاع أخيرا اقناعى لعدة أسباب منها مثلا تغيير الجو أي الخروج من مكان {الأزمة} من ثم تبديل الوجوه المحيطة بى ثالثاالمساعدة على نسيان الأمر بالاشتغال عنه رابعا أن أسبر مدخلا جديدا لأحلامى من خلال الحدث الأدبي الكبير ووافقت


أذكر أننى فى عراك مع الجو ومطبات الطائرة أتخيل ذلك العالم الجديد الذى أنا بصدده خصوصا أنها رحلتى الأولى للخليج وليست الأولى لى خارج البلاد


طفقت الأفكار بى وكنت قد كتبت قصيدة عن تجربتى الذاتية تغلبها المباشرة والخطابة كعادتى وما كنت أتوجس من الهزيمة اذ أنى أعرف نفسى عندما يتملكنى الحماس لأمر بذات الطابع وولجت الامارات وقد توارت كل الصور من ذهنى تماما


لتحل ذكرى شغالى الحميدة مكانها تذكرت قصة أبى مع زايد بن سلطان آل هيان ازاء زيارته لموريتانيا فكان أن أبى يرتجل ويخاطب طائرة زايد


حيث كان فى استقباله برائعته


حطى على مهل هنا بأمان


يكفيك قد أفرطت فى الليان


حطى فماذا تنظرين أليس ذا وطنا


لموكبك المبجل ثان


قدرابنا من التبطاؤ كلما


قلنا دنت عادت الى الدواران


ما أطول الزمن الذى من بعده


ياتى المنى لو كان بضع ثوانى


حطى فليس الشعب الا واحدا


لكنما الاسمان مختلفان


لا أمت فى هذا المطار يرى


ولا عوجا يخيفك فاهبطى بأمان الخ وقد كانت طويلة جدا {يومها حدثت نفسى عندما حطت بى طائرة الرحلة هذه سليلة شغالى تحط بأرض زايد وكأنه التاريخ شاء أن أكون امتدادا له هنا.


وأيقظت هذه الرحلة بداخلى أسطورة أبى المجيدة التى تلازمنى والتى من خلالها عمرت الفراغ الكبير الذى تركه رحيله فعلمت وقتها أن زيارتى للأمارات تحمل أكثر من معنى وتشكل لى نقلة نوعية بحد ذاتها ومنعطفا جديدا فى حياتى.


ورأيتهم كواكبا ونجوما من البشرية يمشون كأن التاريخ شهق شهقته الأولى أمام عينى ليقول لى هذه هي الأمة التى تعيشينها فى داخلك حبا عظيما وسطورا من كل أمصارها لك نموذج بهي مضيء وأنت وما تسجلينه وتحققينه كلما أذكره أن تلك الغصة التى شغلتنى شهورا استسغتها وتبدل الفهم غير الفهم عندى والرؤية شعت من جديد والأفق تمدد والحياة أهتزت طربا وربت ورحبت وأمتطيت الأمل كله من تجربتى مع أمير الشعراء.




شارك بتعليق


أكتب تعليقك وأشركنا بوجهة نظرك



© أمير الشعراء 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير