الرئيسية الرئيسية » أخبار المسابقة » لقاءات وتصريحات » حسن شهاب الدين يكتب: موسم هجرة آلاف القصائد إلى أبوظبي

حسن شهاب الدين يكتب: موسم هجرة آلاف القصائد إلى أبوظبي


ولاء عبدالله
الأربعاء, 10-ابريل-2013   11:04 صباحا


حسن شهاب الدين يكتب: موسم هجرة آلاف القصائد إلى أبوظبي


   

هو شاعر قد تتوقف الكلمات عن وصفه، فتعجز عن الكثير من القول، بنى له من أمير الشعراء سلما ارتقى به إلى النجومية في عالم العرب، ليصدح شعرا.. متألقا، براقا في سماء "شاطيء الراحة"، مطلا على نافذة العالم.. "إلى الشاعر حسن شهاب الدين، وذكريات "أمير الشعراء"..


الزمان: ذات ربيع شاعر


المكان: شجرة بحجم مدينة


الحدث: هجرة آلاف القصائد إلى أبو ظبي


عليَّ قبل أن أتذكر "أمير الشعراء" بكل بهائها أن أستعيد عشر سنوات قبلها قررت فيها أن أنعزل عن وسط أدبي لا يرضي قصيدتي وأن أستعيد نصائح المقربين بضرورة التواجد في المنتديات الأدبية ولكنها لم تكن بحجم طموحي كان يكفيني بعض الجوائز العربية الكبرى وصدور أعمالي الأولى في طبعات متعددة هنا وهناك في الوطن العربي إلا أن حلمي كان شيئا آخر كنت أحلم بأمسية يحضرها العرب من المحيط إلى الخليج ولا أدري كيف ثم حدث هذا الأمر..صحبني خمسة وثلاثين أميرا وعلى أيدينا حطت قصائدنا .كان الهديل ساحرا..وأبو ظبي تفتح ذراعيها لنا كانت تقول لنا تعالوا لي شعراء كبارا لتعودوا شعراء نجوما وابتدأ الحدث الأكبر في الشعر العربي المعاصر وخطوة بعد خطوة صرنا نحن ربيع الشعر وصارت أبو ظبي شجرة هديل بحجم مدينة.


بالنسبة لي أصغيت تماما لنصيحة أبو ظبي وأتيت محتشدا بالطيور أطلقت "جناح الماء" في سماء شاطئ الراحة في أمسية كانت بحجم أحلامي وحضر العرب من المحيط إلى الخليج ونظرت إلى أبو ظبي الجالسة بجواري رأيتها تصفق لي فعرفت أنني قد نجحت أن أكون شاعرها المغرد ..مرة أخرى كنت على وشك الغناء فاستوقفتني قائلة كن ذاتك فقبضت "قبضة من أثرها" وذهبت متوجا بالقصيدة لتبسط لي جناح الحب والدفء كما أردت تماما من المحيط إلى الخليج.


بعد مهرجان الشعر الجميل لم تودعني أبو ظبي كما فعلت مع غيري بل شددت على يدي وأخبرتني أننا على موعد دائم بالهديل وكان طبيعيا أن تحتضن خطواتي وأنا أصعد "أعلى بناية الخليل بن أحمد" في إصدار مورق كما تورق شجرة بحجم مدينة.


وما زلنا على موعد لا ينتهي لأننا – أنا وأبو ظبي – معا نصنع ربيعا لا ينتهي.




شارك بتعليق


أكتب تعليقك وأشركنا بوجهة نظرك



© أمير الشعراء 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير