الرئيسية الرئيسية » أخبار المسابقة » لقاءات وتصريحات » قاسم الشمري يكتب: (شيلة أُمي) .. باسم ياخور والقصيدة الحلمنتيشية

قاسم الشمري يكتب: (شيلة أُمي) .. باسم ياخور والقصيدة الحلمنتيشية


ولاء عبدالله
الأربعاء, 10-ابريل-2013   11:04 صباحا


قاسم الشمري يكتب: (شيلة أُمي) .. باسم  ياخور  والقصيدة الحلمنتيشية


   

كان له حضوره البارز، ومشاركته الفاعلة في دورة البرنامج الأخيرة، الشاعر العراقي "قاسم الشمري" وعبر الوكالة يقدم إطلالة، ويحكي ذكرياته مع أمير الشعراء فإلى المقال:


(شيلة أُمي) .. باسم ياخور و القصيدة الحلمنتيشية


أَأَيامنا ما كُنتِ إلا مواهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبا وكُنت ِ بإسعاف الحبيب ِ حبائبا


سَنُغرب ُ تجديداً لعدك ِ في البُكا فَما كُنت ِ في الأيام ِ إلا غـــــــــرائبا


بهذين البيتين لأبي تمام أستهل هذه الفسحة في الذاكرة عن أيامنا الرائعة في أبو ظبي التي احتضنتنا كأُمٍ رؤوم .أبو ظبي التي عشنا فيها خارج نطاق الواقع داخل وردية الأحلام . أبو ظبي التي تستحق منا كل العرفان و التقدير


1- شيلة* أُمي


في العرف العراقي إن لشيلة كل أُم عراقية قدسية وكرامة ولها هيبة أكبر من دجلة و نقاء أكثر من الفرات ولا تشد الأم شيلتها إلا في الحالات الشديدة الحرج . كنا قد ركبنا السيارة أنا و الشاعر الرائع نجاح العراسان متوجهين إلى شاطيء الراحة يملئنا القلق و الترقب لما سيحدث هناك وما كان مني إلا أن أُخرج الهاتف المحمول لا شعوريا ً و أتصل بأُمي طالبا ً منها أن تشدَّ شيلتها وتدعو لي فما كان من نجاح إلا أن فعل كما فعلت و الحمد لله في ذلك اليوم كانت النتائج عراقية بإمتياز حيث تأهلت أنا بتصويت الجمهور و نجاح بقرار اللجنة


* الشيلة – هي غطاء الرأس للأُمهات كبيرات السن في العراق


2- ( عَم يرجف قاسم )


هذه العبارة التي قالها الفنان الرائع باسم ياخور عندما أعلن عن تأهلي بتصويت الجمهور ظلت عالقة لفترة طويلة في ذهن الأصدقاء فكلما طل علينا باسم في التلفزيون قالوا هذه العبارة و هنا أود ان أقول له فضحتني يا زلمة


3- القصيدة الحلمنتيشية


كان الليل في فندق الساندز أشبه بليل ألف ليلة وليلة . فكانت الفكاهة و الشعر و الطرائف تجعل هذا الليل أقصر من المسافة ِ بين نبضتين ومن أجمل المواقف التي علقت في ثقوب الذاكرة هو ما جادت به قريحة الشاعر المصري الرائع و الأخ العزيز د – علاء جانب وقصيدته الحلمنتيشية التي بقينا نتندر بها لليالٍ عديدة و كانت تميمة هذه الدورة لأمير الشعراء و أختم كلماتي هذه ببعض الأبيات من هذه القصيدة


أتظنأنيلعبةبيديها


أنالاأفكرفيالرجوعإليها


هيبنتكلبكلماطاوعتها


ركبتعليودلدلترجليها


وإذاقبضتلهاالمرتبزعرتت


فرحاوباناللونفيخديها


حتىإذاصرفالمرتبطلعت


دينيبطوللسانهاويديها


فإذادخلتالبيتجلجلصوتها


ردحا.. ونطالقردمنعينيها


لتقولليبمجئتياسبعالبرمـ


ـبةوالسبابيدورفيفكيها


فأقولهذا "يوستفندي" ضارعا


لجميلتي.. يهفوإلىشفتيها


فتقول : كمجابالغرابلأمه


فأكادمنجهليأتفعليها


عاملتهاكالإنسإلاأنها


رضعتفنوناللؤممنأبويها


أماأبوهافهوتيسمهمل


بللايساويفيالتيوسجنيها


أماحماتيفهيأشرسحية


شرشوحة .. إذالاعزيزلديها


كمكنتأرجوأنأكونسجارة


حتىأبثالسمفيرئتيها




شارك بتعليق


أكتب تعليقك وأشركنا بوجهة نظرك



© أمير الشعراء 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير